السيد هاشم البحراني

263

مدينة المعاجز

الحسن ومشيخه ( منهم ) ( 1 ) حتى ألفوني وألفتهم في السر . قال : وكلما كنت دنوت من أبي عبد الله - عليه السلام - يلاطفني ويكرمني ، حتى إذا كان يوما من الأيام ( بعدما نلت حاجتي ممن كنت أريد من بني الحسن وغيرهم ) ( 2 ) دنوت منه ( 3 ) وهو يصلي ، فلما قضى صلاته التفت إلي وقال : تعال يا مهاجر - ولم أكن أتسمى ( باسمي ) ( 4 ) ولا أتكنى بكنيتي - فقال : قلت لصاحبك : يقول لك جعفر : كان أهل بيتك إلى غير هذا منك أحوج منهم إلى هذا ، تجئ إلى قوم شباب محتاجين فتدس إليهم ، فلعل أحدهم يتكلم بكلمة تستحل بها سفك دمه ، فلو بررتهم ووصلتهم ( وأنلتهم ) ( 5 ) وأغنيتهم كانوا ( إلى هذا ) ( 6 ) أحوج ما تريد منهم . قال : فلما أتيت أبا الدوانيق قلت ( له : ) ( 7 ) جئتك من عند ساحر كاهن ( 8 ) من أمره كذا وكذا ، قال : صدق والله ( لقد ) ( 9 ) كانوا إلى غير هذا أحوج إياك أن يسمع منك هذا الكلام إنسان . ( 10 )

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في المصدر والبحار : من أبي عبد الله - عليه السلام - . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر والبحار . ( 8 ) في المصدر : كان وفي البحار : ساحر كذاب كاهن . ( 9 ) من المصدر . ( 10 ) الخرائج : 2 / 646 ح 55 وعنه البحار : 47 / 172 ح 18 .